محمد جواد مغنية

44

في ظلال نهج البلاغة

لم تصفرّ بعد . والمراد بعضو النهار جزء منه ، ومقداره أن يسير الإنسان سيرا معتادا ومعتدلا فرسخين ، والفرسخ 5760 مترا . والشفق : الحمرة في الأفق بعد غروب الشمس . وفتانين : مثيرين للفتنة بأسباب منها تطويل الصلاة الموجب لنفرة الناس بخاصة الضعفاء . الإعراب : الظهر مفعول مطلق لصلَّوا ، لأن المعنى صلوا صلاة الظهر ، وحية صفة لبيضاء . المعنى : ( فصلوا بالناس الظهر إلخ ) . . . ابتدأ بصلاة الظهر تبعا للآية 78 من سورة الإسراء : * ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) * والمراد بالدلوك هنا الزوال ، وفي الحديث : ان الظهر أول ما فرض من الصلاة في الإسلام ، ثم رتب عليها غيرها . وأشرنا في فقرة اللغة إلى المراد من مربض العنز ( وصلوا بهم العصر إلخ ) . . . قبل أن تصفر الشمس ، وهذا الوقت للاستحباب ، لأن وقت العصر يمتد * ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ ) * بنص الآية 78 من سورة الإسراء وصلوا بهم المغرب إلخ . . . عند غروب الشمس ( وصلوا بهم العشاء إلخ ) . . . بعد ذهاب الحمرة من الأفق . وأيضا هذا للاستحباب حيث تجوز الصلاة بعد الغروب بمقدار صلاة ثلاث ركعات ( وصلوا بهم الغداة إلخ ) . . . بعد طلوع الفجر . والتفصيل في كتب الفقه .